متى تحتاج إلى أخصائي تغذية؟

متى تحتاج إلى أخصائي تغذية؟

متى تحتاج إلى أخصائي تغذية؟

يعتبر الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن من أهم عوامل تحسين جودة الحياة. ومع ذلك، قد تواجه بعض الحالات التي يصبح فيها اللجوء إلى أخصائي تغذية أمرًا ضروريًا ومهماً. في هذا المقال، سنتعرف على أخصائي التغذية و أهم الحالات التي تستدعي الحصول على الاستشارة التغذوية، وكيف يمكن لأخصائي التغذية أن يساعدك في تحسين جودة الحياة وتحقيق أهدافك الصحية.

من هو أخصائي التغذية؟

أخصائي التغذية هو خبير متخصص في تقديم النصائح والتوجيهات الغذائية بناءً على احتياجات الفرد الصحية وأهدافه. يستخدم أخصائي التغذية أسسًا علمية لتصميم أنظمة غذائية مخصصة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وتحسن جودة الحياة وإدارة الأمراض المزمنة، بالإضافة لتحقيق التوازن الغذائي وإنقاص الوزن.

يقوم أخصائي التغذية بفهم نمط حياتك وتاريخك الطبي وأهدافك، ووضع خطة تعزز عادات الأكل الصحية لتحقيق الأهداف التي تريد الوصول اليها مثل انقاص الوزن او التكيف مع الحالات الطبية المزمنة مثل مرض السكري. 

متى يجب زيارة أخصائي التغذية؟

ربما أول ما يخطر في بالك عندما تفكر  في أخصائي التغذية هو إدارة الوزن، فقدان الوزن أو اكتسابه أو حتى مرض السكري المزمن، لكن في الحقيقة هناك الكثير مما يمكن أن يقدمه أخصائي التغذية.
في البداية يجب التأكيد على أن أي شخص يمكنه الحصول على الاستشارة التغذوية من أخصائي التغذية، دون الحاجة لوجود مشكلة صحية محددة. فقد ترغب في التحقق من نظامك الغذائي وعاداتك الغذائية للتأكد من أنك تتناول احتياجك الكامل من الأطعمة الصحية التي يحتاجها جسمك وصحتك العامة.

إلى جانب تحسين الصحة العامة، يتمتع اخصائي التغذية بمؤهلات تساعدك في العديد من الحالات، بما في ذلك:

1. إدارة الوزن (فقدان أو زيادة الوزن):

هل تشعر وكأنك تكتسب وتفقد نفس الوزن باستمرار؟ هل تحاول بشكل متكرر إنقاص الوزن بسرعة ولا تستطيع الحفاظ على الوزن؟ يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غير مدروس إلى نقص العناصر الاساسية التي يحتاجها جسمك ، مما قد يؤثر على عملية التمثيل الغذائي والهرمونات. يساعدك أخصائي التغذية في تصميم خطة غذائية تلبي احتياجاتك اليومية وتناسب نمط حياتك.

2. الحالات الصحية المزمنة:

الأمراض المزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، الكوليسترول، وأمراض الكلى تحتاج إلى خطط غذائية دقيقة. يمكن لأخصائي التغذية مساعدتك في إدارة هذه الحالات من خلال تعديل نظامك الغذائي وتقليل المضاعفات المحتملة.

3. اضطرابات الجهاز الهضمي:

الحالات مثل متلازمة القولون العصبي، حساسية اللاكتوز، أو حساسية القمح (السيلياك) تتطلب استشارة أخصائي تغذية لتجنب الأطعمة المهيجة ووضع بدائل غذائية صحية. يساعدك أخصائي التغذية في عمل نظام غذائي مخصص لتخفيف الأعراض.

4. التغذية الرياضية:

إذا كنت رياضيًا أو تخطط لزيادة نشاطك البدني، فقد تحتاج إلى خطة غذائية متخصصة لتعزيز الأداء، تحسين الاستشفاء العضلي، وضمان توفير الطاقة اللازمة.

5. فترة الحمل والرضاعة:

خلال فترة الحمل والرضاعة، تزداد احتياجات الجسم للعناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن. يساعد أخصائي التغذية النساء الحوامل على تلبية هذه الاحتياجات وضمان نمو صحي للجنين.

6. التعامل مع الحساسية الغذائية:

إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أنواع معينة من الطعام مثل المكسرات، البيض، أو الألبان، فإن أخصائي التغذية يساعدك في تحديد الأطعمة المناسبة لك وتجنب تلك التي تسبب مشكلات صحية.

7. اضطرابات الأكل:

الحالات مثل فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي تحتاج إلى دعم من أخصائي تغذية بالتعاون مع متخصصين نفسيين لتطوير علاقة صحية مع الطعام.

أهمية استشارة أخصائي تغذية

  • تصميم خطط غذائية مخصصة: كل شخص له احتياجات غذائية فريدة، وأخصائي التغذية يصمم خطة تناسب حالتك الصحية وأسلوب حياتك.
  • تحسين الصحة العامة: التغذية الجيدة تساعد على تقوية المناعة، تحسين النوم، وزيادة الطاقة.
  • منع الأمراض: التركيز على نظام غذائي متوازن يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

إذا كنت تبحث عن اخصائي تغذية يساعدك في اتباع نظام حياة صحي مفعم بالطاقة والحيوية تعرف على أخصائية التغذية العلاجية شهد ياسين التي تعبر واحد من أبرز  وأشهر أخصائي التغذية في العالم العربي.

الخاتمة

يساعد أخصائي التغذية الأشخاص على فهم كيفية تأثير الطعام على مستويات الطاقة والصحة العامة وحتى الحالة المزاجية لديهم. اللجوء إلى أخصائي تغذية ليس رفاهية بل قد يكون ضرورة في كثير من الحالات لتحسين جودة الحياة والصحة العامة وإدارة بعض الحالات الطبية . إذا كنت تبحث عن تغيير مستدام في نمط حياتك التغذوي ، فلا تتردد في استشارة أخصائي تغذية للحصول على الإرشادات المناسبة لنظام غذائي يلبي احتياجاتك الصحية.

تذكر دائمًا: “التغذية السليمة هي أساس الصحة الجيدة”.

Share this :

Facebook
Twitter
LinkedIn

Our Latest Blog & Articles